أشياء للذكرى...

أشياء للذكرى، لعلهم يتذكروا أننا مررنا من هنا


إذا سمحتم لي...مجرد همسة

عزيزتي متال بالقلب كلام كثير اريده رسما مبسطا لما احسه بداخلي. فهل ستحسينني وانت التي كنت توام الروح .أذكر المواقف الكثيرة التي كنت أحسك فيها"اناي" ...تجيبنني عن سؤال أطرح في صمت...تسايرين بذهولك دمعتي حين يبكيني مشهد أم حزينة أوطفل جائع او حتى انه يبكي لمجرد التعبير عن طفولته. كنت أقدرالرغبةالبيولوجية في دم الانسان , كنت احترم اجهاش القلب وصمود الجسد... كنت ابكي ليس لرغية في شيء ولكن لايماني بان في... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


قدر حزين..

  سألته بحدة مصطنعة: -         لماذا تغيبت أمس؟ كان سؤالا عاديا أطرحه بحدة عادية، لحالات غياب عادية، يقوم بها تلامذتي أحيانا لأسباب عادية أو واهية.. لذا فحين سألته لم أكن أنتظر جوابا شافيا.. بل لم أتوقع حتى أن يكلف ميلود نفسه فيجيبني.. أغلب الحالات كانت تبدأ بالصمت، أحيانا أجرب بعض ما تعلمت أو قرأت في علم النفس و طرق الاتصال و التواصل، أو بعض الحيل البسيطة حتى أحصل منهم على جواب شاف، فالأطفال عالم... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


تذكرتك كما الريح الشتوية

  أمس كلمتني كلثوم صديقتي من كندا، صديقة العمر، توأم روحي كلثوم، فتاة عشقتها الأحزان، فراقها منذ سنتين سبب لي كما هائلا من الألم، ضاقت بي الأماكن و قصرت المسافات.. فراغ قاتل كنت أتجاهله بالتحدث إليها كلما أحسست بشبح الذكرى يهددني.. أمس كلمتني، بعد أن قرأت ما كتبته في مدونتي، و قالت: - مثال، لقد قرأت ما كتبت فبكيت، لماذا لا زلت تكتبين عن الفقراء و البؤساء؟ اكتبي عن أشياء أجمل، أكتبي عن الحلم، عن الفرح... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


صباح مزعج

في هذه القرية المتمدنة، لا وجود للمدنية، الناس لا زالوا يعيشون حياة البداوة، لا يريدون أو لا يستطيعون الاستغناء عنها.. اجلس وحيدة في هذا المقهى البئيس..المتسولون يطوفون حولي كذباب يحوم حول حلوى..المتسكعون هم أيضا يجلسون على الرصيف ،عند قدمي، قرب المقهى، أو يطوفون حول الموائد بكل حرية دون أن يتدخل صاحب المقهى لطردهم.. جاءت عندي سيدة، رفعت رأسي للحظة فوجدتها تنظر إلي مادة يدها في صمت، في عينيها حول... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


مهلا

              البارحة مساء جلست  أمام جهازي لأكتب عن موضوع يدور في فكري منذ مدة ألا و هو "العائلة" .. الغريب في الموضوع أن صوتا ما في داخلي أوقفني قائلا  : بدلا من الجلوس و التنظير عن العائلة و قيمتها و معناها اذهب و اجلس مع اسرتك التي أصبحت تراك في المناسبات !!!   لقد كنت دائما أقول أن التلفاز قد دمر الحوار بين أفراد العائلة فتجدهم جميعا منجذبين لهذه الشاشة الصغيرة  كل في عالمه الخاص ... و الآن... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


أنا المتعبة..

أنا المتعبة أنا تهب علي نسمات ممن أطلوا علي بإشراقات كالصباح.. أنا المتعبة أنا و قد طرق بابي زوار المحبة ممن يقاسمون البساطة بالبساطة ها أنتم ها أنا، لعلكم تتذكرون، سأمر من هنا غدا أو بعد غد، أستأمنكم قرطاسي و قلمي بقليل من الحزن و كثير من المحبة  [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


أشياء للذكرى فهل يا ترى يتذكرون؟...

و من هنا انطلقنا لعلنا نترك أحدا يتذكرنا... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات






المواقع المفضلة



إبداعات شعرية

هنا ربما تستهويكم أشعاري قد تأسركم أو تترككم كما لم تزركم، لكنها ستبقى رغما عني و عنكم ..أشياء للذكرى...
إبداعات نثرية

إن لم ترقكم أشعاري، فلعل نثري يضمد جراح الخيبة في نفوسكم..

إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ

من اجمل مساجد العالم

اهلا وسهلا بالساده الزوار

صو






لا تنسوا أبدا أن العمر قصير..